الشيخ محمد علي الگرامي القمي

27

نگاهى نو به ملاك حرمت ربا و حيل (فارسى)

فبيع الربا وشراؤه وكس على كل حال على المشتري وعلى البائع ، فحرم اللّه عز وجل على العباد الربا لعلة فساد الاموال ، كما حظر على السفيه أن يدفع إليه ماله لما يتخوف عليه من فساده حتى يونس منه رشد ، فلهذه العلة حرم اللّه عزوجل الربا ، وبيع الدرهم بالدرهمين ، وعلة تحريم الربا بعد البينة لما فيه من الاستخفاف بالحرام المحرم وهي كبيرة بعد البيان وتحريم اللّه عزوجل لها لم يكن إلا استخفافا منه بالمحرم الحرام ، والاستخفاف بذلك دخول في الكفر ، وعلة تحريم الربا بالنسيئة لعلة ذهاب المعروف ، و تلف الاموال ورغبة الناس في الربح ، وتركهم القرض ، والقرض صنائع المعروف ولما في ذلك من الفساد والظلم وفناء الاموال . « 1 » » آن چنان كه از متن روايت مىتوان دريافت نخستين دليل براى حرمت ربا « لما نهي اللّه عزوجل عنه » ذكر شده است ، معناى دقيق اين روايت چيست ؟ از اين جمله و برخى از عباراتى كه پس از آن مىآيند دريافت مىشود كه علت اصلى ، همان فرمان خداوند مبنى بر نهى است و مطالب بعدى ، علت‌ها و موضوعات اساسى نيستند ، بنابراين نمىتوان علت روشنى را عنوان كرد و بايد تابع متن قانون بود .

--> ( 1 ) - همان ، ص 121 .